lundi 10 octobre 2011

أسباب النصر

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين, سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين,
اللهم يا ربي إشرح صدورنا و يسًٌر أمورنا، و إهدنا و إهدي بنا، و لمّ شمل المسلمين و عافهم من الفرقة إلى شيع و مناهج فإنها بئس المثوى و بئس المصير، أمين يا رب.
لقد هم قلبي ما رواه لي إحدى المسلمين المقيمين بفرنسا و الله يعلم ما أوقع ذلك في قلبي من ألم لما سمعته يروي هذه الحكاية. إن هذا الرجل يروي لي قصة نقاش حدث بين المسلمين العاملين بمصنع فرنسي مع شخص يهودي. و عندما إشتد النقاش، صرخ المسلم: "أه يا يهودي، لو رجع فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم لإنتقم مما فعله اليهود بعده". فأجابه اليهودي : "لو رجع رسولكم محمد"  صلى الله عليه سلم "لإنتقم منكم أنتم المسلمين لأنه تركنا يهودا فوجدنا يهود، أما أنتم، فترككم مسلمين أعزة، فوجدكم منحرفين أذلة"!!!
و الذي همني هو أن ما يقوله هذا اليهودي لعمري هو عين الصواب!!
وا حسرتاه على المسلمين، من أقام الصلاة سجن، ومن إستن باللحية نبذ، والذي قرأ ٣ ورقات من كتب الفقه أفتى و كفّر!!!
ما هذا؟ أيّ إسلام هذا؟
فما الحل لرفع هذا البلاء الساخط الذي حل بالمسلمين؟
أولا فيعلم البشر كلهم أنه و الله إن الله لمنتصر لهذا الدين. يقول سبحانه و تعالى :"وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ". من كان مسلما حقا لا يرضى إلا بالعلو الذي إرتضاه الله لهم. و إن شروط هذا النصر المشرف "العلو" هو الإيمان!!!
وفالإيمان هو هذا الشرط، و ما أعظمه من سلاح، سلاح من تسلح به نُصر، فوَ الله إنه لسلاح فاز وإنتصر من تسلح به، فكيف لا وهو الذي يحليه شرف أن الله هو وليه: "اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ".

هذا و أصلي و أسلم على مصباح و قائد النصر، محمد خير الخلق كلهم أجمعين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire