jeudi 13 octobre 2011

مصيبة الأمة هي الفرق و الشيع!!

بسم الله الرحمن الرحيم،
و أصلي و أسلم على رحمة الله للعالمين و إمام المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
موضوعي اليوم هو السلفية. 

لقد أصبح لفظ سلفي متداولا على كل لسان في عصرنا هذا حتى فقد هذا اللفظ  معناه اللغوي الحق. فحمل في طياته معاني لم يكن يحملها من قبل.
لقد كان معنى  "سلفي " يمثل شرف  الإقتداء بالصحابة في الأمور التعبدية. أما آخرون فهم يرودون أمورهم كلها لتعرض على أعمال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، فكان ما عرفناه اليوم بالفرقة الإسلامية "السلفية". إلا أنها، مع حرص المنتمين إليها على نفي صفة الشيعة أو الفرقة، قد إفترقت
"السلفية" إلى فرق أخرى منها "السلفية العلمانية" و "سلفية القرون الثلاثة الأولى " .... القائمة طويلة و مازالت في  تزايد يوما بعد يوم!!!
و إذا إنتقلنا من شُرفة أخرى، لاحظنا أنّ لفظ  "سلفي " قد إحتمل فيما معناه تعصبي و رمز لأسباب التخلف و الإرهاب و سوء الخُلق و الأخلاق.

و بين هذا و ذاك حقائق صمت عنها المسلمون و خلى الجو لتطبيق برنامج صهيوني جديد. نعم لقد خلى الجو من رجال يصدقون الله، فتكلم في الدين أناس دافعوا عن فرقتهم و لم يدافع عن الدين. نعم يا من تدعو ن لالتمنهج و تدعون إلى التفرق، أقول لكم "إذا خلى لك الجو فبيضي و فرّخي"!!!!!
و لعل هذا الخُلوَ الذي حدث في صفوف العلماء الربانيين، هو الذي مكن للتمنهج. فترى الشباب العطشى للتفقه و لتعلم دينهم لم يجدوا في الساحة سوى الدعاة السلفيين. فإغتروا بهم وظنوا أن ذلك هو الحق المبين. و ما أسمى ديننا عن الفرق و المناهج. فتراهم يقتلون السنن يوما بعد يوم و تبجحون بأنهم علماء.
و لعل سوء فكرهم يتجسد في سوء خلقهم، و سوء أخلاقهم.
أقول لهم:

إن المكارم أخلاق مطهــرة ...... الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ....... والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ............ والصبر تاسعها واللين باقيها

فما أبعدكم عن الدين!!!!


و لعل القارئ يتساءل لماذا قلت إن "السلفية" برنامج صهيوني معا ما يترءا للرائي من جميل تمسكم بالدين؟
الإجابة هي التالي:

لقد إجتمع ذات يوم قادة الصهاينة، فقالوا إن الأصوليين قد كثروا في دولتنا هذه، و إنهم إذا سيطروا و كثروا فإننا سنتخلف و سيأتي يوم نشتري فيه سلاحنا من عند العرب!! و إننا لهذا وجب عليه التصدي لهم و نشر الأصولية في المسلمين.

و ليعلم أدعياء السلفية، و لو كانوا أعلم علماء عصرنا، و هذا لا ننكره، أنهم غفلوا أو خُتم على قلوبهم وهم يقرؤون قول الله : "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ". فراحوا يَنْفُونَ الموجود بقولهم هذا "منهج"، فقُلي بربك لماذا تدافع عن الإسلام و أنت تقول "نحن دعاة المنهج السلفي"؟؟؟؟؟

قيل لصاحب القلب النقي و المسلم الحق، سلمان الفارسي، يا سلمان من أبوك؟ فماذا أجاب العبد الصالح، يا من تنسبون أعمالكم لصحابة رسول الله صلى الله عليه و حاشى لالصحابة من أعمالكم، هل قال أنا ابن المنهج السلفي؟ و كيف يوجب مثل هذا الجواب من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم"سلمان منا أهل البيت". إسمعوا ماذا قال خِرجُ مدرسة محمد صلى الله عليه و سلم، أجاب فقال "أنا ابن اإسلام" فلمى بلغ ذلك عمربكى صاحب القلب الذي أخلص لربه و قال " و أنا ابن اإسلام،  و أنا ابن اإسلام،  و أنا ابن اإسلام ".
إن ديننا أسمى من التفرق و التشيع فإتقوا الله ما إستطعتم. و إجتنبوا الشيع و الفرق!!
هذا و أصلي و أسلم على رحمة الله للعالمين و إمام المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire